طرد ايران من العراق مهمة مقدسة

الظروف التي نشأ فيها التحالف الدولي عام 2014 كانت مختلفة تمامًا عن اليوم. آنذاك، كان اليسار الديمقراطي الراديكالي في واشنطن يمارس زواج المتعة مع إيران وأذرعها، وكان القمع ضد المجتمع السني والمجتمع الشيعي العربي الرافضين للهيمنة الإيرانية يُغلف تحت شعار “مكافحة الإرهاب”. إيران وأذرعها كانوا في قمة سعادتهم، فقد مُنحوا الضوء الأخضر لتصفية الخصوم وتهجير الملايين تحت ستار الحرب على الإرهاب.

والنتيجة؟ ملايين المهجّرين واللاجئين حول العالم، من العراق وسوريا. مقابر جماعية وبراميل متفجرة وقتل ممنهج. صعود الإرهاب الإيراني وأذرعه في المنطقة، بالتوازي مع انتشار إرهاب داعش، بعد أن أصبحت المنطقة بيئة مثالية للتطرف والإرهاب الدولي، بيئة صنعتها إيران.

أما اليوم، فقد تغير المشهد. لم يعد بالإمكان تصفية أو تهجير أو اتهام من يطالب بطرد إيران من العراق ووقف إرهاب ميليشياتها بحجة الإرهاب، فلا إرهاب اليوم إلا الإرهاب الإيراني.
المرصد العراقي للحقوق والحريات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.